2 مارس 2012 - 20:30

قال أستاذ جامعة أهل البيت (ع) في ايران: القرآن الكريم هو المصدر الرئيسي للعرفان الشيعي ولايستطيع أحد لوحده أن يدخل في عمق المعارف والحقائق القرآنية فعليه أن يقتدي بأهل البيت (ع) ويتخذهم جسراً للوصول إلى هذه المعارف.

 ابنا: تطرق أستاذ جامعة أهل البيت (ع) في ايران " اسماعيل منصوري لاريجاني"، خلال إجتماع "مؤشرات العرفان الشيعي الأصيل"   إلى تبيين مؤشرات ومعايير العرفان الشيعي الأصيل منها مكانة الثقلين في هذا العرفان.واعتبر " لاريجاني " القرآن المصدر الرئيسي للعرفان الشيعي قائلاً: يبحث العرفان الشيعي عن حقيقة المعرفة في القرآن الكريم بوصفه ساحة إلهية تضم الحكمة والمعرفة.وأضاف: المؤشر الآخر للعرفان الشيعي يتثمل في أن الإنسان لايقدر لوحده على الوصول إلى عمق المعارف القرآنية بل عليه يتخذ أهل البيت (ع) جسراً للوصول إلى هذه المعارف كما قال الإمام علي (ع): «ذلك القرآن فاستنطقوه ولن‌ينطق ولكن اخبركم عنه».وتابع قائلاً: تحدث الإمام (ع) في حديث آخر عن ظاهر القرآن الجميل و باطنه العميق بالقول: «إن القرآن ظاهره انيق وباطنه عميق» كما تكلم في موضع آخر حول دور أهل البيت (ع) في تعريف الناس بحقيقة القرآن قائلاً: «انزلوا معهم الى احسن المنازل القرآن...».واعتبر الخوض في بحر القرآن شرطاً وحيداً للسلوك العرفانية والحقيقية قائلاً: لايمكن الوصول إلى الروح القرآنية بالنظر في ظاهر القرآن بل على الإنسان أن يتأمل في الآيات القرآنية تأملاً واسعاً حتى يدرك حقائقه.واعتبر القلب النزيه شرطاً رئيساً لدرك المفاهيم القرآنية قائلاً: يقول الإمام علي (ع) في نهج البلاغة: لايدرك ولاءنا إلا من إختبر الله قلبه بنور الإيمان؛ إن هذا الكلام يشير إلى أن القلب الذي يدخله الشيطان والشبهات و الوسوسة لاتدخله الولاء. .................انتهی / 115